في الدول الغربية، أصبح استخدام الواقي عادة راسخة لدى نسبة كبيرة من السكان، خاصة في أستراليا والولايات المتحدة حيث معدلات الإصابة بسرطان الجلد مرتفعة تاريخيًا.
تجنب المحفزات (الشمس، الحرارة، الأطعمة الحارة)، استخدام واقٍ فيزيائي، أدوية موضعية أو فموية يصفها الطبيب.
يجدر الإشارة أنه لا يوجد عمر محدد لبدء استخدام واقي الشمس، إذ يمكن استخدامه منذ بدء تعرض الطفل للشمس، ويوجد في الأسواق واقي شمس للأطفال بعدة أنواع.
غالبًا ما يُنصح بهذا النوع للأطفال، والأشخاص الذين يعانون من حالات جلدية مثل الإكزيما أو الوردية، أو أي شخص يجد أن الواقيات العادية تسبب له الاحمرار أو الحكة.
أفضل واقي شمسي للتصبغات، كريمات تفتيح (تحتوي على الريتينويدات، حمض الأزيليك)، والعلاجات بالليزر.
لا يسد المسام: غالبًا ما يكون أقل تسببًا في ظهور حب الشباب مقارنة بالنوع الكيميائي.
صنفته واقي شمسي مجلة تقارير المستهلك ضمن أفضل اختياراتها. وأشادت به طبيبة الأمراض الجلدية الدكتورة آزاده شيرازي، قائلاً إنه "لا يسبب حرقة حتى للعيون الأكثر حساسية عند ذرف الدموع في فيلم كوميدي رومانسي".
الوقاية هي دائمًا أفضل من العلاج. إليك استراتيجية وقائية متكاملة تجمع بين استخدام واقي الشمس وعادات صحية أخرى.
اختيار النوع الصحيح هو الخطوة الأولى نحو ضمان حماية فعالة ومريحة. دعونا نستعرض الأنواع الرئيسية بالتفصيل.
احمرار مؤقت، شعور بالدفء، ألم عند اللمس. يظهر بعد ساعات من التعرض.
زيادة الحرارة: لأنه يحول الأشعة إلى حرارة، قد لا يكون الخيار الأمثل لمن يعانون من الوردية أو احمرار البشرة.
بالإضافة إلى الأدوية، تتوفر عدة إجراءات يمكن إجراؤها في عيادة الطبيب لمعالجة أضرار الشمس:
يمكن أن يسبب وصول القليل من واقي الشمس إلى العينين بالخطأ إلى تهيجها واحمراها، لذلك يجب الجذر عند وضعه على الوجه.
يحتوي على مركبات عضوية. قوامه غالبًا خفيف وسريع الامتصاص.