تعتمد مدة ارتداء سماعات الأذن على حالة الشخص ومدى احتياجه للدعم السمعي. يوصي الأطباء بارتدائها طوال ساعات الاستيقاظ لتحقيق أقصى استفادة، خاصة لمن يعانون من ضعف السمع الدائم.
تُناسب جميع الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن وجميع مستويات فقدان السمع خاصة الذين يعانون من فقدان سمع كبير، وذلك لانها مزودة بأكبر مستقبل. من ثم، فهي توفر أعلى مستوى صوت.
تهيج وحكة أو حساسية جلدية داخل قناة الأذن بسبب قالب غير مناسب أو خامة غير ملائمة.
سهولة التعامل والصيانة وذلك بفضل حجمها الأكبر، فيسهل الإمساك بها، تغيير البطاريات، وتنظيفها، مما يجعلها ملائمة جدًا لكبار السن.
العيوب: واضحة في علاج ضعف السمع الأذن وتلتقط تركيب سماعات الأذن الطبية الضوضاء وعرضة للانسداد بسبب الشمع.
لكن يعيبها التكلفة على المدى الطويل بسبب الحاجة إلى التغيير المتكرر للقوالب الداخلية مع نمو الطفل.
معظم أضرار سماعات ضعف سمع ترتبط بالمقاس والنظافة والضبط، وليس بالسماعة نفسها.
الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع التوصيلي أو الحسي العصبي أو المختلط، مما يؤثر على قدرتهم على سماع الأصوات بوضوح أو التواصل بسهولة مع الآخرين. يؤكد أخصائي السمع هذه الحاجة بعد فحص السمع.
لذا، من المهم جداً اتباع الإرشادات بشكل دقيق. التركيب الصحيح يساعد في:
في الحقيقة إن عملية معالجة وضبط الصوت هذه تتم بناءً على:
إيقاف تشغيلها وقت النوم، وفي كل الأوقات التي لا ُتستخدم فيها.
..مكونات السماعة الطبية ووظيفة كل منها مما يساعدك فهم مكوناتها على معرفة تقدير المشكلة الموجودة في السماعة في حال وجودها
رابعاً، مستعد للعناية الدقيقة بالسماعة وتنظيفها باستمرار.
حتى تحصل على أفضل سماعة أذن طبية مقابل السعر المدفوع، فلابد من: